أمنوس . ما : بني انصار
أثار خبر تنقيل محمد مبروك، المسؤول عن المكتب المحلي للشركة الجهوية متعددة الخدمات – الشرق ببني أنصار ( قطاع الماء الصالح للشرب ) ، إلى مدينة الناظور، تساؤلات في الأوساط المحلية، بالنظر إلى ما راكمه المعني بالأمر من علاقات تواصل مع الساكنة وحضور ميداني في معالجة عدد من الإشكالات المرتبطة بخدمات الماء و تطهير السائل( …).
وقد عُرف محمد مبروك، بحسب ما يتداوله عدد من المتعاملين مع المكتب، بقربه من المواطنين وحرصه على التفاعل مع انشغالاتهم، الأمر الذي أكسبه تقديراً لدى فئات من ساكنة بني أنصار، التي اعتادت التواصل معه بشأن بعض الملفات والمشكلات اليومية، حتى أصبح يلقبه البعض بـ«فكاك الوحايل».
وأمام هذه المعطيات، يبرز التساؤل حول مدى استحضار أثر هذا القرار على علاقة المرفق العمومي بمحيطه المحلي، خاصة أن استقرار الأطر التي راكمت تجربة ميدانية ونسجت علاقات ثقة مع المواطنين يظل عاملاً مساعداً على تحسين التواصل وضمان استمرارية الخدمات.
ومن هذا المنطلق، تتجه الدعوة إلى إدارة الشركة الجهوية متعددة الخدمات – الشرق، والجهات المسؤولة عن تدبير مواردها البشرية، إلى إعادة النظر في قرار التنقيل، ودراسة إمكانية إعادة محمد مبروك إلى منصبه ببني أنصار، بما يخدم مصلحة الساكنة ويحافظ على المكتسبات التي تحققت على مستوى التواصل والقرب من المواطنين.
فالمطلوب ليس الاعتراض على صلاحيات الإدارة في تنظيم مصالحها، وإنما التأكيد على أن تدبير الموارد البشرية ينبغي أن يستحضر، إلى جانب الاعتبارات الإدارية، خصوصية المناطق وحاجيات المواطنين، وأن يثمن الأطر التي استطاعت بناء علاقة إيجابية مع محيطها.
فهل تتفاعل إدارة الشركة الجهوية متعددة الخدمات – الشرق مع هذه المطالب، وتعيد النظر في قرار التنقيل بما يستجيب لانتظارات ساكنة بني أنصار؟
Add a Comment