متابعة
توصل ساكنة حي الفتح (العمران) بمدينة سلوان طرح علامات استفهام كبرى حول الأسباب الكامنة وراء استمرار إغلاق مدرسة محمد عابد الجابري المحدثة، على الرغم من استكمال الأشغال بها منذ السنة المنصرمة.
وتعرف المؤسسة جاهزية تامة على عدة مستويات؛ إذ تم استكمال تزويدها بكافة المعدات والتجهيزات الضرورية لبدء العمليات التعليمية التعلمية مع انطلاق الموسم الدراسي الحالي، إلى جانب تعيين طاقم إداري وتربوي خاص بها منذ الموسم الماضي، فضلاً عن جاهزية لوائح التلاميذ الراغبين في الانتقال إليها والقادمين من مدرسة العمران.
ويخلف هذا التأخير انعكاسات مباشرة على الساكنة؛ حيث يضطر التلاميذ لمواصلة التنقل اليومي نحو مدرسة العمران في ظل تقلبات الأحوال الجوية، وما يرافق ذلك من عبء وقلق مكثف يعيشه الآباء والأمهات يومياً أثناء مرافقة أبنائهم توجساً من مخاطر الطريق.
وفي ظل غياب توضيحات رسمية ترفع اللبس وتكشف عن الأسباب الإدارية أو المالية أو التقنية وراء هذا التأخير، يتصاعد قلق الأسر التي تناشد الجهات الوصية — وفي مقدمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق والمديرية الإقليمية المعنية — التعجيل بالتدخل لتجاوز هذا الوضع، والإعلان عن موعد رسمي لفتح أبواب المؤسسة أمام التلاميذ تخفيفاً لمعاناتهم ومعاناة أسرهم
Add a Comment