متابعة
شَكَّلَ وَضْعُ مُخَفِّفَاتِ السُّرْعَةِ بِجَمَاعَةِ إِكْسَانَ، قُرْبَ قَنْطَرَةِ “سوطولازار عَلَى الطَّرِيقِ الإِقْلِيمِيِّ بَيْنَ أَزْغَنْغَانَ وَسِلْوَانَ، خَطْوَةً إِيجَابِيَّةً اسْتَحْسَنَتْهَا الفَعَالِيَّاتُ الجَمْعَوِيَّةُ وَالنِّقَابِيَّةُ لِدَوْرِهَا فِي حِمَايَةِ المَارَّةِ وَالتَّلَامِيذِ.
غَيْرَ أَنَّ هَذَا التَّدَخُّلَ سَرَعَانَ مَا أَثَارَ أَبْعَاداً أُخْرَى تَرْتَبِطُ بِمَبْدَأِ العَدَالَةِ المَجَالِيَّةِ، إِذْ تَسَاءَلَ المَتَّتَبِّعُونَ عَنْ مَدَى شُمُولِيَّةِ هَذِهِ البَرْمَجَةِ لِبَاقِي النُّقَاطِ السَّوْدَاءِ(احجامن – بقوية) الَّتِي تَشْهَدُ حَوَادِثَ سَيْرٍ مُتَكَرِّرَةً عَلَى نَفْسِ المِحْوَرِ.
فَالْعَدَالَةُ المَجَالِيَّةُ تَقْتَضِي عَدَمَ حَصْرِ تِجْهِيزَاتِ السَّلَامَةِ فِي بُؤْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَلْ تَعْمِيمَهَا وِفْقَ خَرِيطَةِ طَرِيقٍ تَقْنِيَّةٍ مُنْصِفَةٍ تَشْمَلُ كَافَّةَ الدَّوَاوِيرِ.

Add a Comment