أمنوس.ما : ح أمزريني
مع إرتفاع درجات الحرارة وتوافد المصطافين على شاطئ ميامي التابع لجماعة بني أنصار إقليم الناظور برزت خلال الأيام الأخيرة مجموعة من السلوكيات التي أثارت استياء عدد من الزوار، وحولت جزءا من هذا الفضاء البحري من مكان للراحة والاستجمام إلى مصدر للانزعاج والتذمر.
ومن بين أبرز المظاهر التي باتت تثير انتباه مرتادي الشاطئ اصطحاب بعض الأشخاص لكلابهم إلى الشاطئ وإدخالها إلى مياه البحر وسط المصطافين وهو سلوك يعتبره العديد من المواطنين غير ملائم لفضاء عمومي يرتاده الأطفال والعائلات الباحثة عن قضاء أوقات هادئة وآمنة.
كما يسجل زوار الشاطئ انتشار استعمال الشيشة بشكل عشوائي في عدد من النقاط، في مشاهد تتنافى مع الطابع العائلي للمكان وتثير مخاوف بشأن النظافة العامة واحترام الفضاء المشترك.
وتزداد هذه الملاحظات حدة مع حلول المساء، حيث يشتكي عدد من المواطنين من ضعف الإنارة ببعض جنبات الشاطئ، الأمر الذي يؤثر على الإحساس بالأمن والراحة، خاصة بالنسبة للعائلات والأطفال.
وفي السياق ذاته، يثير غياب عناصر الوقاية المدنية بشكل دائم تساؤلات عدد من رواد الشاطئ، خصوصا خلال فترات الذروة التي تعرف إقبالا كبيرا على السباحة، وهو ما يجعل العديد منهم يطالبون بتعزيز شروط السلامة واليقظة لتفادي أي حوادث محتملة.
كما أبدى بعض الزوار استغرابهم من تواجد أشخاص يرتدون جيليات صفراء دون أن تكون مهامهم أو صفاتهم واضحة للعموم، مطالبين بتوضيح الأدوار المنوطة بهم ومدى ارتباطهم بتنظيم الشاطئ أو تقديم الخدمات للمصطافين.
ويبقى شاطئ ميامي من أبرز الوجهات الصيفية بالمنطقة، غير أن الحفاظ على جاذبيته وجودة خدماته يقتضي، بحسب عدد من المواطنين، تدخلا من الجهات المعنية لمعالجة هذه الاختلالات وضمان استفادة الجميع من فضاء بحري يحترم شروط الراحة والسلامة والنظافة.
فهل تتحرك الجهات المختصة لإعادة النظام إلى هذا الفضاء الساحلي والحفاظ على جاذبيته خلال الموسم الصيفي؟
Add a Comment