الرأي الحر

تأجيل الجمع العام لهلال الناظور يثير التساؤلات.. والفريق أمام مفترق طرق

20 غشت 2026 - 15:33

أمنوس.ما : الحسين امزريني
أثار تأجيل الجمع العام لفريق هلال الناظور لكرة القدم الذي كان مقررا عقده يوم أمس الأربعاء 19 غشت الجاري، العديد من التساؤلات خاصة في ظل مجموعة من المؤشرات التي سبقت الجمع ورافقته والتي أوحت منذ البداية بإمكانية عدم انعقاده في موعده المحدد.
ومن بين أبرز الملاحظات التي تم تسجيلها غياب أي لافتة على واجهة المقر الذي احتضن الجمع العام تشير إلى المناسبة، إلى جانب عدم وجود لافتة على المنصة داخل القاعة وهو أمر أثار استغراب عدد من الحاضرين بالنظر إلى أهمية الجمع العام في تحديد مستقبل النادي وهياكله المسيرة.
كما أثارت طريقة الإعلان عن عدم اكتمال النصاب القانوني بدورها مجموعة من علامات الاستفهام حيث تأخر رئيس الفريق في الإعلان عن ذلك قبل أن يتم إرجاع السبب إلى عدم حضور العدد الكافي من المنخرطين.
غير أن ما زاد من حدة التساؤلات هو أن القاعة كانت تعرف تواجد أكثر من ستة منخرطين بحسب ما تمت معاينته دون أن يعلن بعضهم عن وجودهم كمنخرطين أثناء عملية التحقق من الحضور وهو ما يطرح تساؤلات حول الأسباب التي دفعتهم إلى عدم تسجيل حضورهم بشكل واضح.
ومن بين الملاحظات الأخرى المسجلة خلال الجمع الطريقة التي تمت بها قراءة لائحة المنخرطين إذ رغم توفر القاعة على مكبر للصوت فإن عددا من الحاضرين لم يتمكنوا من سماع الأسماء التي تمت تلاوتها بشكل واضح، الأمر الذي يطرح سؤالا بسيطا: ما جدوى وجود مكبر للصوت إذا لم يتم استعماله بالشكل الذي يضمن وصول المعلومة إلى جميع الحاضرين؟
وفي المقابل فإن المسؤولية لا تقع فقط على الجهة المنظمة بل يتحمل المنخرطون المتغيبون دون مبرر جزءا مهما من المسؤولية، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ النادي. فعدم اكتمال النصاب أدى إلى تأجيل الجمع العام إلى 4 شتنبر، في وقت يفصل فيه الفريق أسابيع قليلة فقط عن انطلاق البطولة المرتقبة أواخر الشهر نفسه.
هذا التأخير قد تكون له انعكاسات مباشرة على المكتب المديري الجديد الذي ستفرزه المرحلة المقبلة إذ سيجد نفسه أمام سباق حقيقي مع الزمن من أجل التعاقد مع المدرب، حسم الانتدابات إعداد التركيبة البشرية وضمان تحضير الفريق بالشكل المطلوب قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
فكل يوم يمر دون وضوح على المستوى الإداري والتقني قد يزيد من صعوبة المهمة، خصوصا أن بناء فريق قادر على المنافسة لا يمكن أن يتم في أيام معدودة، بل يحتاج إلى رؤية واضحة وقرارات مبكرة واستقرار إداري وتقني.
وأمام كل هذه المعطيات يبدو أن هلال الناظور أصبح اليوم أمام مفترق طرق حقيقي فالجمع العام المقبل لن يكون مجرد محطة لتجديد المكتب المديري أو انتخاب مسؤولين جدد، بل قد يشكل لحظة حاسمة في تحديد المسار الذي سيسلكه الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويبقى السؤال الذي ينتظر أنصار ومحبي الهلال جوابا واضحا عنه بعد جمع 4 شتنبر:
أي طريق سيسلكه هلال الناظور؟ وهل سيكون الجمع العام بداية مرحلة جديدة تعيد الاستقرار والطموح إلى الفريق أم أن مسلسل التأخير والغموض سيستمر في وقت لم يعد يسمح بالمزيد من الانتظار؟

18 أغسطس 2026 - 23:38

جمعية هيئات المحامين بالمغرب تقرر مواصلة التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية وتلوّح بخطوات تصعيدية

16 أغسطس 2026 - 19:56

كمال سليمان سليماني: من عهد الملك الموري باقا إلى عهد الملك محمد السادس، أمجاد الدولة الأمة

15 أغسطس 2026 - 19:03

الميركاتو الانتخابي.. من الرابح ومن الخاسر؟

06 أغسطس 2026 - 21:25

الاستعمار الإسباني لمدينة مليلية: من إحتلال سنة 1497 إلى المقاومة المغربية عبر خمسة قرون

Add a Comment