أمنوس . ما : بني أنصار
عادت ظاهرة انتشار البعوض، المعروف محليا باسم «الناموس»، لتثير انزعاجا متزايدا في صفوف ساكنة حيي سيدي موسى وإغماريا بمدينة بني أنصار، في ظل ما يرافق هذه الظاهرة من إزعاج يومي يؤثر على راحة المواطنين، خاصة خلال الفترات المسائية والليلية.
وأصبح انتشار هذه الحشرات مصدر قلق لدى عدد من السكان، الذين يجدون صعوبة في الاستمتاع بأجواء منازلهم وفتح نوافذها، بسبب كثافة البعوض وما يسببه من لسعات وإزعاج، خصوصاً بالنسبة للأطفال وكبار السن.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة مسألة العناية بالنظافة العامة، ومراقبة النقاط التي قد تشكل بيئة ملائمة لتكاثر البعوض، ولا سيما تجمعات المياه الراكدة ومجاري تصريف المياه، فضلاً عن ضرورة التأكد من مدى انتظام عمليات المعالجة والرش بالمناطق التي تعرف انتشاراً لهذه الحشرات.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية تدخل الجهات المختصة، بتنسيق مع المصالح الجماعية والصحية المعنية، من أجل الوقوف على أسباب عودة انتشار «الناموس» بالحيين، وتحديد مصادر تكاثره، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من هذه الظاهرة، وفق مقاربة تجمع بين المعالجة الميدانية والتوعية البيئية.
كما تظل مساهمة الساكنة في الحفاظ على نظافة المحيط، وتجنب ترك المياه الراكدة والتخلص السليم من النفايات، عاملاً مساعداً في الحد من الظروف التي تساعد على تكاثر البعوض، دون أن يعفي ذلك الجهات المسؤولة من القيام بواجبها في المراقبة والتدخل.
وأمام عودة هذه الظاهرة، تتطلع ساكنة سيدي موسى وإغماريا إلى تحرك عملي وملموس يعيد الطمأنينة إلى الأحياء المعنية، ويضمن بيئة سليمة وظروف عيش أفضل، بعيداً عن الحلول الظرفية التي لا تعالج المشكلة من جذورها.
Add a Comment