20251225-201941 IMG-20251225-WA0093
ديريكت

ديريكت : “الميركاتو الانتخابي” ينطلق مبكرا في الناظور و حرارة السياسة تنافس حرارة الصيف !

6 يونيو 2025 - 16:18

 

أمنوس . ما : ميمون عزو 

 

 

يبدو أن حرارة الصيف هذه السنة لن تكون الوحيدة التي تشهدها مدينة الناظور، إذ انطلقت مبكرا ملامح “الميركاتو الانتخابي” استعدادا للاستحقاقات الجماعية والبرلمانية المقبلة، وسط تحركات لافتة لعدد من الوجوه السياسية المحلية.

 

 

فمع اقتراب العد العكسي لانتخابات 2026، بدأت خيوط المشهد السياسي تتشابك وتتوضح في آن معًا. حيث يعمد عدد من المنتخبين الحاليين إلى جس نبض القيادات الإقليمية لأحزاب سياسية منافسة، بحثًا عن مواقع أكثر أمانا وفرص أكبر للترشح، إما على رأس اللوائح الجماعية أو ضمن اللوائح البرلمانية.

 

 

وتكشف هذه التحركات عن رغبة متزايدة في “تغيير القميص الحزبي”، في ظل مناخ انتخابي يغلب عليه منطق الحسابات الشخصية والسياسية على حساب الانتماء الأيديولوجي.

 

 

ما يزيد المشهد تعقيدا هو عودة عدد من الأسماء السياسية إلى الواجهة بعد غياب، معلنين نيتهم الترشح من جديد، وهو ما أربك حسابات البعض، ودفع بعدد من “المنتخبين الرحل” إلى محاولة تأمين مواقعهم في المرحلة القادمة، ولو تطلب الأمر الانتقال إلى أحزاب جديدة أو عقد تحالفات ظرفية.

 

 

وفي ظل غياب وجوه سياسية بديلة، تُطرح التساؤلات حول قدرة الأحزاب على تجديد نخبها وضخ دماء جديدة في الحياة السياسية بالإقليم.

 

 

فرغم الانتقادات المتكررة، يبدو أن نفس الوجوه تقريبًا ستتكرر في السباق نحو المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم، إضافة إلى رئاسة الجماعات الترابية، وفي مقدمتها جماعة الناظور التي تبقى محط صراع سياسي دائم.

 

 

وتشير المعطيات الأولية إلى أن ما يطلق عليهم بـ”الصقور الانتخابية” بدأوا فعليًا التحضير المبكر، حيث تعقد اجتماعات مغلقة وتجس تحالفات محتملة، وسط ترقب الشارع الناظوري لمشهد سياسي قد لا يحمل تغييرات جذرية، بقدر ما يكرس واقع التكرار والوجوه المعتادة.

 

 

في هذا السياق، يرى عدد من المتتبعين أن الرهان الحقيقي اليوم ليس فقط على من سيفوز، بل على مدى قدرة الأحزاب السياسية على استعادة ثقة الناخب، عبر تقديم برامج واقعية ووجوه ذات كفاءة، بعيدا عن منطق الولاءات والمصالح الضيقة.

 

 

ويبقى السؤال المطروح،  هل سيكون صيف 2025 مقدمة لانتخابات تنافسية حقيقية تفرز نخبة جديدة قادرة على الاستجابة لطموحات الساكنة؟ أم أننا أمام تكرار لسيناريوهات معروفة سلفا، حيث يتبدل “اللون الحزبي” وتبقى الوجوه نفسها؟ !! .

 

20 يناير 2026 - 08:53

الصحراء المغربية و كأس إفريقيا ضربة مغربية أوجعت ” العالم الاخر ” و أصابته بالسعار !!

19 يناير 2026 - 11:07

ديريكت : المغرب يدفع ثمن النجاح في قارة تكره الناجحين

05 ديسمبر 2025 - 10:15

ديريكت : براءة طفل تكشف عيوب التسيير… الناظور مدينة تشتغل بلا نهاية!

18 نوفمبر 2025 - 19:47

ديريكت : بني انصار… العمل الجمعوي ينهار والمدينة بلا صوت!

Add a Comment

20251225-201941