أمنوس . ما : الناظور
تعززت شبكة برامج جريدة أمنوس ببرنامج جديد يحمل عنوان «آش واقع؟»، وهو برنامج يضع القضايا السياسية والوطنية الراهنة تحت المجهر، من خلال طرح الأسئلة التي تشغل الرأي العام والبحث في خلفيات الأحداث وتطوراتها.
وفي حلقته الأولى، اختار البرنامج أن يفتح واحداً من أكثر الملفات السياسية إثارة للاهتمام في المغرب خلال المرحلة الحالية: «آش واقع داخل مفاوضات تشكيل الحكومة المغربية الجديدة؟»
فبعد الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، والتي تصدر نتائجها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، متبوعاً بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، دخل المشهد السياسي المغربي مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: هندسة الأغلبية الحكومية المقبلة.
ومع تكليف فاطمة الزهراء المنصوري برئاسة الحكومة وتشكيل الأغلبية، انطلقت المشاورات السياسية بين الحزب المتصدر وباقي الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، وسط حسابات دقيقة تتعلق بحجم الأغلبية، وتركيبتها، والبرنامج الحكومي، فضلاً عن طبيعة التوازنات داخل السلطة التنفيذية المقبلة.
لكن أكثر الملفات إثارة للنقاش يبقى، دون شك، موقف التجمع الوطني للأحرار.
فالحزب الذي قاد الحكومة السابقة وجد نفسه، بعد الانتخابات، في المرتبة الثانية، في مواجهة واقع سياسي جديد يقوده حزب الأصالة والمعاصرة، وهو واقع يطرح سؤالاً أساسياً: هل يتجه «الأحرار» إلى المعارضة، أم يعود إلى الحكومة من بوابة التحالف مع الحزب الذي تصدر الانتخابات؟
هل نحن أمام حكومة جديدة بتوازنات جديدة، أم أمام إعادة تركيب لبعض مكونات المشهد الحكومي السابق تحت قيادة سياسية مختلفة؟
وهل سيكون دخول «الأحرار» إلى الحكومة خياراً سياسياً طوعياً، أم نتيجة لحسابات تجعل المعارضة أقل جاذبية بالنسبة إلى حزب قاد الحكومة السابقة وشارك في صياغة جزء كبير من سياساتها؟
الإجابة على كل هذه الاسئلة و غيرها تكتشفونها في هذا الفيديو :
Add a Comment