إشهار
التفاصيل أكثر 👇
الرأي الحر

عمود شجرة المعاني : براءة الحيوانات من دم الصينيين!

5 فبراير 2020 - 01:56

عمود شجرة المعاني : بقلم  الأستاذ :  الخضر الورياشي 

من أكثر الأسباب التي ذكرها كثيرون لإصابة الصينيين بفيروس (كورونا) تناولهم الحيوانات على اختلافها في طعامهم… والصينيون يأكلون أنواع الحيوانات منذ زمن بعيد، ولم يصب آباؤهم وأجدادهم بمرض ولا هم يحزنون… وما أصاب أبناء اليوم يجعلنا نفكر في سبب قد لا يكون حيوانيا وقد يكون “إنسانيا”، فشر الإنسان يفوق شر الحيوان، وقد يكون الشر بقفازات من حرير وأيد ناعمة، ولا يكون بالمخالب والأنياب، ونكتشف مع الأيام جريمة ابن آدم، وتظهر براءة ابن آوى!
ولندع لأهل الاختصاص البحث في هذه القضية.. وتعالوا نفكر في قضية الحيوانات، ونسأل ما الذي جعل هؤلاء يظنون أن بعض الحيوانات مثل الخفافيش والثعابين والكلاب والفئران و… و… هي سبب إصابة الصينيين بمرض (كورونا) لأنهم يأكلونها!
هل هناك ما يؤكد – علميا – أن هذه الحيوانات تضر الإنسان في صحته إذا أكلها؟!.. أليست هي حيوانات مثلها مثل الدجاج والأرانب والخراف والبقر والسمك والحلزون والجراد التي نأكلها نحن؟!
ما الذي أكد أن حيوانات تصلح للأكل وحيوانات لا تصلح؟!
نحن المسلمين نعرف حيوانات محددة محرمة علينا أكلها وأشهرها الخنزير… والخنزير يأكله قوم غيرنا ولا يصابون بفيروس قاتل أو مرض مزمن، وهم يفوقوننا علما وصحة وقوة… وهم يأكلون الخنزير منذ قديم الزمن إلى يومنا، ولم يعلن عالم بيولوجي منهم أو طبيب بشري أو بيطري أن الخنزير يمرض أو يقتل… ومثلما نستنكر نحن أكلهم الخنزير يستنكرون هم أكلنا الخروف، ويتهموننا بالتوحش ونتهمهم نحن بالنجاسة!
وما زال عرب يأكلون الضب وعرب آخرون يشمئزون منه!
والشيعة يحرمون أكل الأرنب، بينما السنة يطيب لهم أكل الأرانب بالملوخية وبغير الملوخية!!
وهناك من لا يجد مانعا أن يشرب لبنا وقع فيه ذباب بعد أن يغمس الذباب كله في اللبن مصدقا أن في إحدى جناحي الذباب جراثيم وفي جناحه الآخر مضادا لهذه الجراثيم!.. وهناك من تعاف نفسه اللبن كله إذا سقط فيه الذباب وغير الذباب، ويسكبه سكبا…!
إن في الأمر آراء مختلفة تختلف باختلاف الأمم والشعوب، وذلك تبعا لبلدانهم المختلفة من حيث الطبيعة والمناخ والاستعداد النفسي والذوق والإقبال على أنواع التغذية… ما لم يقم دليل علمي على ضرر هذا الحيوان أو ذاك…
هذا رأيي المتواضع.. فما هي آراؤكم؟!

24 يونيو 2026 - 15:31

“حكاية كوفية”.. أدب الطفل في خدمة الذاكرة والهوية الفلسطينية

20 يونيو 2026 - 13:18

الكوطا النسائية في المغرب.. هل تحولت من آلية للإنصاف إلى امتياز سياسي دائم؟

12 يونيو 2026 - 21:03

الامتحان في الإعدادية: فكرة زوينة.. ولكن واش فكرتوا في جغرافية العالم القروي؟

08 يونيو 2026 - 11:40

مقال رأي : من فاس إلى جرسيف … أين اختفى اسم الناظور؟

Add a Comment