إعلان إشهاري IMG 20260908 WA0038
حديث الأربعاء

بين حرب الطرق وشواطئ الموت.. صيف يكتب فصوله بالدم

3 شتنبر 2025 - 01:47

أمنوس.ما : الحسين أمزريني

لم يعد الحديث في فصل الصيف يقتصر على ما كان يعرف بـ”حرب الطرق” التي تحصد مئات الأرواح سنويا  بل برزت هذه السنة أكثر من السنوات التي خلت  ظاهرة أخرى لا تقل خطورة وهي الشواطئ التي تحولت من فضاءات للراحة والاستجمام إلى ما يشبه “شواطئ الموت”.

فمع ارتفاع درجات الحرارة قصد آلاف المصطافين مختلف الشواطئ بحثا عن متنفس لكن كثيرا منهم لم يعودوا إلى بيوتهم بعدما جرفتهم الأمواج العاتية أو سقطوا ضحايا لمغامرات طائشة، سواء بالقفز من مرتفعات صخرية أو السباحة في ظروف مناخية غير مناسبة، وبينما يتفق الجميع على أن تهور بعض الشباب يعد سببا مباشرا فإن التساؤل يظل قائما: هل هذه الشواطئ مؤهلة ومجهزة بما يكفي لحماية الأرواح؟ وهل تتوفر فعلا.على منقذين محترفين قادرين على التدخل السريع؟

حادثة هنا وأخرى هناك قصص مؤلمة تتكرر كل صيف لتطرح بإلحاح مسؤولية الجهات المعنية في توفير الحراسة والتوعية خصوصا أن أغلب الشواطئ تشهد اكتظاظا كبيرا.يجعل السيطرة على الوضع أمراً معقدا.

وإذا كان الصيف قد رحل.فإن صرخات العائلات المفجوعة ما تزال شاهدة على حجم المأساة، ولعل الرسالة الأبرز هي ضرورة تدارك الوضع قبل أن يتجدد المشهد مع صيف السنة المقبلة، ما دام “في العمر بقية”  أما الطرق فهي الأخرى لا تتوقف عن حصد الأرواح ليتأكد أن معركة السلامة الطرقية في المغرب لم تحسم بعد سواء على الإسفلت أو على رمال الشواطئ.

31 أغسطس 2026 - 21:32

استحقاقات 23 شتنبر.. التنافس ينتهي بإعلان النتائج وتبقى أخلاق السياسة هي الرهان

18 أغسطس 2026 - 00:46

الناظور تحت رحمة ضجيج الدراجات والسيارات.. إلى متى يستمر إزعاج الساكنة؟

12 أغسطس 2026 - 16:16

حديث الاربعاء : العد العكسي للانتخابات يبدأ.. أيام حاسمة وتحولات مرتقبة قبل إيداع الترشيحات

10 أغسطس 2026 - 11:17

سينما الشاطئ» على ضفاف بحيرة مارتشيكا .. حين تستعيد الناظور ذاكرتها السينمائية تحت سماء مفتوحة

Add a Comment