أمنوس.ما : الحسين أمزريني
تستعد الساحة السياسية لدخول واحدة من أكثر المراحل حساسية قبيل الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، مع اقتراب فترة إيداع ملفات الترشيحات الممتدة من 31 غشت إلى 8 شتنبر 2026، وهي محطة من المنتظر أن تكشف بشكل أوضح عن خريطة المتنافسين وموازين القوى داخل مختلف الدوائر الانتخابية.
ورغم أن باب الترشيحات لم يفتح بعد، فإن التحركات بدأت مبكرا، وظهرت خلال الفترة الماضية مؤشرات على إعادة ترتيب الأوراق داخل عدد من الأحزاب، في مشهد قد لا يكون سوى مقدمة لما ستكشف عنه الأيام القليلة المقبلة.
ومع اقتراب موعد الحسم، تزداد حدة الاتصالات والمفاوضات حول التزكيات وصدارة اللوائح، في وقت تظل فيه إمكانية انتقال بعض الأسماء من حزب إلى آخر، ودخول وجوه جديدة على خط المنافسة، من أبرز السيناريوهات المطروحة.
الفترة الفاصلة عن 31 غشت ستكون بلا شك حاسمة، وقد تحمل معها مفاجآت وتحولات في الانتماءات والتحالفات، خصوصا بالنسبة للأسماء التي لم تحسم بعد وجهتها السياسية أو موقعها داخل لوائح أحزابها.
أما المرحلة الممتدة من 31 غشت إلى 8 شتنبر، فستضع حدا لجزء كبير من التكهنات، بعدما تتحول التحركات والمفاوضات إلى ترشيحات رسمية، وتتضح الأسماء التي اختارت الاستمرار بألوانها الحزبية الحالية، وتلك التي قررت تغيير وجهتها بحثا عن موقع أفضل في السباق الانتخابي.
الأيام المقبلة وحدها كفيلة بكشف حجم هذه التحولات، ومن سيبقى في موقعه، ومن سيغير قميصه السياسي، ومن سيدخل السباق في اللحظات الأخيرة.
Add a Comment