إشهار
التفاصيل أكثر 👇
الرأي الحر

بين الإعلام المهني وصفحات التواصل الاجتماعي.. إلى أين يتجه المشهد الإعلامي بالناظور؟

6 يونيو 2026 - 17:30

امنوس.ما : عبد الحميد البويفروري 
يشهد المشهد الإعلامي بإقليم الناظور خلال السنوات الأخيرة تحولات متسارعة فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي، حيث برزت عشرات الصفحات الإلكترونية التي أصبحت تقدم نفسها كمنابر إعلامية وتنشر الأخبار والتغطيات بشكل يومي، رغم أن العديد منها لا يتوفر على أي سند قانوني أو وضعية قانونية تتماشى مع مقتضيات قانون الصحافة والنشر المعمول به بالمملكة المغربية.
هذا الواقع أفرز حالة من التداخل بين العمل الإعلامي المهني المؤطر قانونيا وبين النشاط الرقمي الحر على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول معايير الممارسة الإعلامية، وحدود المسؤولية المهنية والأخلاقية ومدى احترام القوانين المنظمة للقطاع.
وفي الوقت الذي توجد فيه مؤسسات إعلامية قانونية تستوفي شروط الملاءمة القانونية وتتوفر على مدير نشر وصحافيين مهنيين وتتحمل مختلف الالتزامات الإدارية والقانونية، تواصل بعض الصفحات الإلكترونية ممارسة أدوار إعلامية دون التقيد بنفس الشروط والالتزامات، مما يخلق نوعا من عدم تكافؤ الفرص داخل القطاع.
كما يلاحظ عدد من المتتبعين أن بعض هذه الصفحات أصبحت تحظى بحضور وتغطية لأنشطة رسمية ومناسبات عمومية على حساب مؤسسات إعلامية قائمة بذاتها، وهو ما يثير نقاشا حول المعايير المعتمدة في توجيه الدعوات الإعلامية وإشراك مختلف الفاعلين في التغطيات الرسمية.
ومن جهة أخرى يطرح موضوع الجرائد الإلكترونية غير الملتزمة بالملاءمة القانونية إشكالا إضافيا حيث تستمر بعض المنابر في النشاط بشكل دائم دون تسوية وضعيتها القانونية، فيما تظهر أخرى بشكل موسمي أو خلال المناسبات والانتخابات وبعض الأحداث الكبرى، فيما بات يعرف لدى المهنيين بـ”الصحافة المناسباتية”.
وأمام هذا الوضع، يرى مهنيون ومهتمون بالشأن الإعلامي أن الحاجة أصبحت ملحة لتفعيل المراقبة القانونية وتنظيم القطاع بشكل أكثر وضوحا مع تصنيف مختلف الفاعلين حسب طبيعة أنشطتهم وصفاتهم القانونية، بما يضمن حماية حرية التعبير من جهة، والحفاظ على مكانة الإعلام المهني واحترام القوانين المنظمة للمهنة من جهة أخرى.
ويبقى الهدف الأساسي من أي إصلاح أو تنظيم هو تعزيز مصداقية المشهد الإعلامي المحلي وضمان بيئة مهنية عادلة تحترم المؤسسات الإعلامية القانونية وتكرس حق المواطن في الوصول إلى معلومة موثوقة ومسؤولة.

01 يونيو 2026 - 20:52

الاستاذ فؤاد الكردادي يكتب : ماذا……. لو؟

26 مايو 2026 - 13:15

رأي : في المغرب يمكنك أن تجد مواطنًا مستعدًا لمقاطعة العالم بأسره لكنه ينهار نفسيًا أمام خروف يمرّ بجانبه ويقول: “مباااع”

24 مايو 2026 - 13:20

مهديو السياسة والماركة الرقمية: حين يصبح “الفيس بوك ” صكا للشرعية

23 مايو 2026 - 23:00

بوتخريط : في الناظور لا توجد فقط بنايات آيلة للسقوط ، هناك كذلك شوارع قابلة للاندثار

Add a Comment