تابعنا على فيسبوك
حديث الأربعاء

أسواق الناظور ولعنة الحرائق.. حوادث تتكرر وأسئلة الوقاية تعود إلى الواجهة

20 يوليوز 2026 - 14:04

أمنوس.ما : الحسين أمزريني

عاشت مدينة الناظور يوم السبت 18 يوليوز الجاري على وقع حريق مهول اندلع بالقرب من سوق أولاد ميمون في حادث أعاد إلى الواجهة من جديد ملف الحرائق التي ظلت تطارد عددا من الأسواق والمراكز التجارية بالمدينة خلال السنوات الماضية.

ولا تزال أسباب هذا الحريق مجهولة إلى حدود الساعة في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات والمعطيات الرسمية فيما شاءت الأقدار أن يقع الحادث قبل فترة الذروة التي تعرف عادة حركة تجارية وبشرية مهمة، وهو ما يدفع إلى التساؤل حول حجم الخسائر التي كان من الممكن أن تقع لو اندلعت النيران في توقيت أكثر اكتظاظا.

هذا الحادث أعاد إلى أذهان ساكنة الناظور سلسلة من الحرائق التي شهدتها المدينة وفي مقدمتها الحريق الذي طال «الجوطية» المعروفة محليا بـ«جمعة ثاقذيمت»، والتي تحولت اليوم إلى ساحة فارغة بعدما كانت لسنوات فضاءا تجاريا يعج بالحركة والنشاط.

كما لم يسلم المركب التجاري بالناظور من حوادث حرائق متكررة شأنه في ذلك شأن سوق أولاد ميمون ما يجعل ظاهرة الحرائق داخل وحول الفضاءات التجارية بالمدينة موضوعا يستحق الوقوف عنده بجدية، ليس فقط بعد وقوع الحوادث وإنما من زاوية الوقاية وشروط السلامة ومدى جاهزية هذه الفضاءات لمواجهة حالات الطوارئ.

وتبقى الكارثة الأبرز في ذاكرة الناظوريين هي الحريق الكبير الذي اجتاح سوق «سوبير مارشي»، المعروف سابقا باسم «المركب المغربي الكبير»، حيث أتت النيران آنذاك على الأخضر واليابس مخلفة خسائر جسيمة ومشهدا ظل راسخا في ذاكرة المدينة.

ورغم مرور سنوات على تلك الكارثة وإعادة تسمية المركب بـ«ناظور سانتر»، لا يزال الرأي العام المحلي ينتظر افتتاحه من جديد وإعادة الحياة إلى هذا الفضاء التجاري وبين الحين والآخر، يتم تداول أخبار ومواعيد محتملة لافتتاحه غير أن غياب إعلان رسمي واضح يحدد موعدا نهائيا جعل التساؤلات مستمرة حول مستقبل هذا المشروع وموعد فتح أبوابه فعليا أمام التجار والمرتفقين.

إن تكرار حوادث الحرائق المرتبطة بالأسواق والفضاءات التجارية بالناظور يفرض أكثر من أي وقت مضى تعزيز إجراءات الوقاية والسلامة ومراقبة شبكات الكهرباء ومخارج الطوارئ ووسائل الإطفاء، مع ضمان سهولة تدخل مصالح الوقاية المدنية عند وقوع أي طارئ.

فالخسائر المادية مهما بلغت يمكن تعويضها مع مرور الوقت لكن الأرواح البشرية لا يمكن تعويضها.

ويبقى الأمل أن يكون الحريق الأخير مجرد إنذار جديد يدفع جميع المتدخلين إلى اتخاذ ما يلزم لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث واستحضار الحكمة التي تبقى صالحة في كل زمان ومكان

«الوقاية خير من العلاج».

06 يوليو 2026 - 22:12

إشادة واسعة بالمجهودات الأمنية بالناظور.. تدخلات حازمة لضمان فرحة كروية آمنة ومنظمة

01 يوليو 2026 - 04:38

حديث الأربعاء : الساعة الإضافية بين مطلب شعبي وحسابات سياسية

24 يونيو 2026 - 14:10

على إيقاع الترقب.. الأسماء تتغير كل صباح والأنظار تتجه إلى استحقاقات 23 شتنبر

16 يونيو 2026 - 14:49

إرتباك واسع بسبب الإشاعات حول فاتح محرم.. ووزارة الأوقاف لم تعلن إلا عبر قنواتها الرسمية

Add a Comment