الرأي الحر

اليوم العالمي للمعلم.. وفاء لمن رحل وتقدير لمن يواصل رسالة التربية

5 أكتوبر 2026 - 20:19

أمنوس.ما : الحسين أمزريني
بمناسبة اليوم العالمي للمعلم نستحضر بكل وفاء وامتنان أولئك الذين علمونا، وفتحوا أمامنا أبواب المعرفة، وأسهموا في تشكيل وعينا وبناء شخصياتنا، وهي مناسبة للترحم على من رحل منهم، والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة، تقديرا لما بذلوه من جهد وما تركوه من أثر لا يمحوه الزمن.
ولعل أبلغ ما يعبر عن مكانة المعلم قول الشاعر أحمد شوقي:
قم للمعلم وفِه التبجيلا
كاد المعلم أن يكونَ رسولا
فخلف كل مسار دراسي ذكريات مع معلم أخذ بيد تلميذ متعثر، أو شجعه على المحاولة، أو اكتشف فيه موهبة لم يكن يدركها، وقد تمر السنوات وتتغير الوجوه والأماكن، لكن كلمة صادقة من معلم تظل حاضرة في الذاكرة، بما حملته من توجيه وثقة وأمل.
وفي هذه المناسبة نتمنى الصحة والسعادة وطول العمر لجميع معلمينا الذين ما زالوا بيننا، ونرفع لهم قبعة التقدير والاحترام اعترافا بفضلهم وبالرسالة التي أدوها وما زالوا يؤدونها في خدمة المجتمع.
كما نوجه تحية خاصة إلى كل معلم يمارس مهنته بضمير مهني، ويسهر على تعليم أبنائنا وتربيتهم، ويمنحهم من وقته وصبره واهتمامه ما يساعدهم على النمو والتعلم، فالمعلم يؤدي إلى جانب الأسرة، دورا أساسيا في تنشئة الطفل، وقد يصبح بالنسبة إلى تلميذه بمثابة الأب الثاني، بما يوفره من رعاية وتوجيه وإنصات.
ويقتضي الوفاء لهذه الرسالة أن يتحول تقدير المعلم إلى دعم ملموس، يحفظ كرامته ويوفر له ظروف العمل المناسبة، وأن تتعزز العلاقة بين الأسرة والمدرسة على أساس التعاون والاحترام، خدمة لمصلحة التلميذ.
في اليوم العالمي للمعلم الرحمة لمن رحلوا وبقي أثرهم فينا والصحة والسعادة لمن ما زالوا يواصلون العطاء وكل عام ومعلمونا وتعليمنا بألف خير.

04 أكتوبر 2026 - 19:57

الاستاذ فؤاد لكرادي يكتب عن ” عيد المدرس”

04 أكتوبر 2026 - 18:10

هشام السوداني يكتب ” مصيبتنا في تناقضنا وذاكرتنا في خبر كان “

29 سبتمبر 2026 - 12:04

تناقضات صناديق الأقطاب التجمعية بالناظور: هل هي مجرد “أصوات محتشمة” أم خيانة تنظيمية تستوجب المحاسبة؟

28 سبتمبر 2026 - 04:45

رأي : فاش كانوا رؤساء ونواب.. أشنو خلاو لينا فـجماعات إقليم الناظور

Add a Comment